بعد أحكام القضاء العسكري في قضايا الشهداء والجرحى: جنودنا ينتحرون بالألغام في الشعانبي

عادت ألغام الشعانبي بالبروز والانفجار من جديد في محمية الشعانبي الآمنة بعد أشهر من الهدوء ومن اختفائها التام رغم المحاولات العسكرية الحثيثة للعثور عليها، وتتزامن عودتها غير المريبة مع أحكام القضاء العسكري التي برأت “رجالات الوطن وأبطاله الأشاوس” وأعلنتهم جميعا في حالة سراح. تونس نيوز تأكدت من مصاردها الموثوقة أن ما يحدث حاليا في الشعانبي هو حالة انتحار جماعي من جنودنا الأبرار بعد سماعهم بأحكام قضائه العسكري، وذلك ليس احتجاجا بل خوفا من أن يحكم القضاء العسكري النزيه والعادل بالبراءة على رئيسنا المخلوع ظلما وبهتانا زين العابدين بن علي، والذي  تواترت أنباء عن اعتزامه في حال تحققت عودته الميمونة إلى أرض الوطن، الحكم بتحويل الشعانبي إلى محمية حقيقية “بشرية” لجنودنا البواسل  وفرق مكافحة الارهاب العتية والارهابيين الأشباح، وأن تصبح هذه المحمية قبلة للسياحة الداخلية والعالمية التي ستتمكن من مشاهدة الحرب على الارهاب عن كثب وبمجرد اقتناء تسكرة.

وعلمت تونس نيوز من مصادر مطلعة أن جنودنا يرفضون هذا المصير ويطالبون بمنح وترقيات عديدة، وقد فضل أغلبهم الانتحار بالألغام المتوفرة لجيشنا الوطني في جبال الشعانبي حصريا في انتظار توفيرها في مناطق أخرى في حال تواصل رفض أحكام قضائنا العسكري العادل. وتتواصل الجهود لاقناع عدد آخر من الجنود للاقدام على الانتحار خلال الأيام القادمة خدمة للوطن ولأجندات “وطنية”.image

ب.هـ

Close
Please support the site
By clicking any of these buttons you help our site to get better